بنت الامارات.
07-02-2007, 11:20 AM
الحذر يا شباب الامارات
حذرت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من الانسياق للمغريات الوهمية التي يقدمها ضعفاء النفوس بهدف جمع الأموال بطرق ملتوية.
جاء ذلك في معرض التعليق على أساليب النصب والاحتيال في مجتمعنا الإماراتي التي تحولت عبر المكالمات الهاتفية الدولية إلى مصيدة جديدة من نوعها تدور حول الحب والعلاقات العابرة من قبل فتيات في دول عربية مجاورة.
رنة هاتفية واحدة تثير الفضول لديك لتعرف من المتصل وعندها تسمع صوتا ناعما يهمس في أذنك يقول لك إنها فتاة جميلة من دولة عربية ستصل إلى مطار دبي بعد ثلاثة أيام وانها غريبة على المنطقة ولا تعرف أحدا و تطلب منك مصادقتها خلال فترة زيارتها للدولة والإقامة معها إذا رغبت.
وتستمر المكالمة بعد ذلك لتبدأ عملية التعارف ومن ثم الدخول إلى تفاصيل حياتك المهنية والعملية والاجتماعية للتأكد من مدى قدرتك على تحمل المبلغ الذي ستطلبه منك لاحقا بعد أن تقنعك بأنها لا تريد شيئا سوى الحب الصادق والرفقة الطيبة.
وقبل موعد سفرها بساعات تعاود الاتصال بك لتخبرك بأن المبلغ الخاص بشراء تذكرة السفر غير مكتمل لديها وأنها بحاجة إلى ألف درهم لتتمكن من اللحاق بالرحلة المتجهة إلى دبي بعد أن تعدك بأن المبلغ الذي سترسله إليها عبر إحدى محال الصرافة المعروفة سيكون دينا عليها. وبعد أن تتم عملية التحويل في محل الصرافة بنجاح ستكتشف أنك وقعت ضحية خداع جديدة زينتها لك الفتاة بمشاعر زائفة كما وصفها احد الضحايا الذين وقعوا في هذا الفخ.
أما الاتصال الآخر فهو من إحدى الدول العربية يخبرك بأنك الفائز الأول بالجائزة الذهبية والتي هي عبارة عن مبلغ مالي بقيمة 65 ألف دولار بالإضافة إلى خمس تذاكر سفر وسيتم بذلك أخذ بياناتك الشخصية بعد أن اختار جهاز الحظ رقم هاتفك.
تقول «ج.م» من أصل لبناني ومقيمة في دبي أنها وقعت ضحية هذه الجائزة بعد أن أوهموها بالفوز وطلبوا منها دفع 2% من قيمة الجائزة، أي 4885 درهما عبر أحد محال الصرافة الموجودة في دبي وذلك كضمان حضور حفل الفائزين الذي سيقام في عاصمة الإمارات بأبوظبي.
وبعد أن تمت عملية تحويل الأموال بنجاح عاودت الضحية الاتصال بهم لتكتشف أنهم قاموا بإغلاق جميع هواتفهم المتحركة وان الجائزة الذهبية أصبحت وهمية حيث توجهت إلى مركز شرطة المرقبات للإبلاغ عن عملية النصب التي أثارت غضبها.
البيان الاماراتية
حذرت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من الانسياق للمغريات الوهمية التي يقدمها ضعفاء النفوس بهدف جمع الأموال بطرق ملتوية.
جاء ذلك في معرض التعليق على أساليب النصب والاحتيال في مجتمعنا الإماراتي التي تحولت عبر المكالمات الهاتفية الدولية إلى مصيدة جديدة من نوعها تدور حول الحب والعلاقات العابرة من قبل فتيات في دول عربية مجاورة.
رنة هاتفية واحدة تثير الفضول لديك لتعرف من المتصل وعندها تسمع صوتا ناعما يهمس في أذنك يقول لك إنها فتاة جميلة من دولة عربية ستصل إلى مطار دبي بعد ثلاثة أيام وانها غريبة على المنطقة ولا تعرف أحدا و تطلب منك مصادقتها خلال فترة زيارتها للدولة والإقامة معها إذا رغبت.
وتستمر المكالمة بعد ذلك لتبدأ عملية التعارف ومن ثم الدخول إلى تفاصيل حياتك المهنية والعملية والاجتماعية للتأكد من مدى قدرتك على تحمل المبلغ الذي ستطلبه منك لاحقا بعد أن تقنعك بأنها لا تريد شيئا سوى الحب الصادق والرفقة الطيبة.
وقبل موعد سفرها بساعات تعاود الاتصال بك لتخبرك بأن المبلغ الخاص بشراء تذكرة السفر غير مكتمل لديها وأنها بحاجة إلى ألف درهم لتتمكن من اللحاق بالرحلة المتجهة إلى دبي بعد أن تعدك بأن المبلغ الذي سترسله إليها عبر إحدى محال الصرافة المعروفة سيكون دينا عليها. وبعد أن تتم عملية التحويل في محل الصرافة بنجاح ستكتشف أنك وقعت ضحية خداع جديدة زينتها لك الفتاة بمشاعر زائفة كما وصفها احد الضحايا الذين وقعوا في هذا الفخ.
أما الاتصال الآخر فهو من إحدى الدول العربية يخبرك بأنك الفائز الأول بالجائزة الذهبية والتي هي عبارة عن مبلغ مالي بقيمة 65 ألف دولار بالإضافة إلى خمس تذاكر سفر وسيتم بذلك أخذ بياناتك الشخصية بعد أن اختار جهاز الحظ رقم هاتفك.
تقول «ج.م» من أصل لبناني ومقيمة في دبي أنها وقعت ضحية هذه الجائزة بعد أن أوهموها بالفوز وطلبوا منها دفع 2% من قيمة الجائزة، أي 4885 درهما عبر أحد محال الصرافة الموجودة في دبي وذلك كضمان حضور حفل الفائزين الذي سيقام في عاصمة الإمارات بأبوظبي.
وبعد أن تمت عملية تحويل الأموال بنجاح عاودت الضحية الاتصال بهم لتكتشف أنهم قاموا بإغلاق جميع هواتفهم المتحركة وان الجائزة الذهبية أصبحت وهمية حيث توجهت إلى مركز شرطة المرقبات للإبلاغ عن عملية النصب التي أثارت غضبها.
البيان الاماراتية